شيخ حسين انصاريان

294

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

[ « 25 » وَ لَوْ تَكِلُنِي يَا رَبِّ فِي تِلْكَ الْحَالاتِ إِلَى حَوْلِي أَوْ تَضْطَرُّنِي إِلَى قُوَّتِي لَكَانَ الْحَوْلُ عَنِّي مُعْتَزِلًا وَ لَكَانَتِ الْقُوَّةُ مِنِّي بَعِيدَةً « 26 » فَغَذَوْتَنِي بِفَضْلِكَ غِذَاءَ الْبَرِّ اللَّطِيفِ تَفْعَلُ ذَلِكَ بِي تَطَوُّلًا عَلَيَّ إِلَى غَايَتِي هَذِهِ لَا أَعْدَمُ بِرَّكَ وَ لَا يُبْطِىُ بِي حُسْنُ صَنِيعِكَ وَ لَا تَتَأَكَّدُ مَعَ ذَلِكَ ثِقَتِي فَأَتَفَرَّغَ لِمَا هُوَ أَحْظَى لِي عِنْدَكَ « 27 » قَدْ مَلَكَ الشَّيْطَانُ عِنَانِي فِي سُوءِ الظَّنِّ وَ ضَعْفِ الْيَقِينِ فَأَنَا أَشْكُو سُوءَ مُجَاوَرَتِهِ لِي وَ طَاعَةَ نَفْسِي لَهُ وَ أَسْتَعْصِمُكَ مِنْ مَلَكَتِهِ وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ فِي صَرْفِ كَيْدِهِ عَنِّي ] اى پروردگارم ! اگر در آن حالات مرا به نيروى خودم وا مىگذاشتى ، يا ناچارم مىكردى كه از قوّت خود براى رشد و كمالم بهره گيرم ، هر آينه نيرو از من كناره مىگرفت ، و قوّت از من دور مىشد ؛ پس به فضل و احسانت مرا تغذيه كردى ؛ تغذيه كردن نيكوكار مهربان . اين تغذيه كردن را از باب عطا و فضلت تا به اين پايه كه رسيده‌ام ، هم چنان درباره‌ام انجام مىدهى ، در هيچ حالى از نيكوكاريت محروم نمىشوم ، و نيكى احسانت درباره‌ام كندى نمىورزد ، با اين همه لطفى كه درباره‌ام كردى و مىكنى ، اعتمادم به تو محكم نمىشود ، تا كوششم را در عبادات و طاعاتى كه نزد تو برايم بهره‌دهنده‌تر است به كار گيرم .